الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على الرسول المصطفى و اله المستكملين الشرفا
كتب الاخ الحبيب خالد المصرى-وفقه الله تعالى -فى جريدة المصريين بعنوان
(“وصف مهاجميه بأن “الكلاب المسعورة أنضف منهم“)
كتب الاخ المصرى :
شن سيد القمني هجوما على منتقدي منحه جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، مستخدما عبارات بذيئة في وصف الذين اعترضوا على منحه الجائزة بسبب تهجمه على الدين الإسلامي ونعته له بأنه دين مزور، قائلا عنهم إن “الكلاب المسعورة أنظف منهم”.
وقال في اتصال هاتفي بثه أحد مواقع أقباط المهجر إنه يقف في “خندق واحد” مع أقباط المهجر، الذين يرتبط بعلاقات قوية مع رموزهم، وأبدى فخره بأن كتابه “الأسطورة والتراث” مرجع للقس المشلوح زكريا بطرس المعروف بتهجمه على الإسلام.
وأضاف القمني مفسرا حملة الهجوم عليه، “هناك أناس تتهمنا أننا استطعنا أن نميل دماغ الحكومة ناحيتنا فأعطتنا جائزة الدولة، ومنحنا جائزة الدولة معناه أننا أصبحنا دولة مدنية، وهو الشيء الذي سوف يعكنن على هؤلاء الناس، وسوف يعود بهم مرة ثانية إلى جحورهم”.
وتابع: “لذلك فكروا، وقالوا ننحي الحلقة التي كانت السبب في ذلك، وهي الحلقة الضعيفة اللي نقدر عليه كلنا، فكانت النتيجة أطلقوا كل كلابهم المسعورة وإن كانت الكلاب المسعورة أنضف منهم، بغرض هزيمتي معتقدين أني الحلقة الضعيفة، وهذا خطأ فأنا أقوى حلقة في الموضوع وأنا أقوى منهم جميعاً مجتمعين وسوف انتصر عليه… وأنا مش هسيب لهم البلد ومش ماشي ولازم أترك علامة محترمة”.
وعندما سأله محاوره: لماذا يحاول أصحاب الحملة عليك الوقيعة بينك وبين الأقباط خاصةً أنني أعرف أنك من أشد المدافعين عن قضايا الأقباط في مصر؟، رد القمني قائلا: إنه يقف والأقباط في نفس الخندق وهو الموقف الحقوقي.
وقال إنه يبادل الأقباط حبهم له “.. أنا كمان بحبهم أوي“، وذلك عندما قال له محاوره: هل تعلم مدى حب الأقباط لك، واستدرك: “المعركة الآن أصبحت معركة (شعباوية) والمعركة لما تنزل للشارع لازم ننزل للشارع ده وما نخسروش وبالتالي أنا بتحمل الأيام ده كتير أوي وبواجه التهم الشعباوية”.
وهاجم القمني الأقباط الذين اتخذوا موقفا مناهضا له بسبب إساءته للسيدة مريم العذراء، مشبها إياهم بأنهم مثل البقر”، وقال لمحاوره: “قول- لا مؤاخذة آسف- للبقر اللي بتشوفهم إنه دا غلط وإنه ما ينفعش يخطؤوني لإني أنا مانيش حاجة قليلة بالنسبة لهم , وإلا أبسط حاجة اللي أشوفه آدي الأقباط آدي اللي بيقف للأقباط اهو، وخلي بالك دول سلفيين ودول سلفيين وما أزرط من سيدي إلا ستي”.
وفي حين اعتبر ما نُشر عن إساءته للسيدة مريم العذراء بأنها منذورة للعهر، محاولة للوقيعة بين وبين الأقباط، حث القمني، الأقباط على الوقوف بجانبه في مواجهة الحملة التي يتعرض لها، وأن يردوا مقابل وقوفه إلى جانبهم.
وأضاف: “أنا الحقيقة اللي برجوه من الأقباط الدعم المعنوي مقابل الدعم اللي أنا بقدمه, وبالتالي انا وهم في نفس الخندق بغض النظر عن أي مواقف ثانية، إحنا على الموقف الحقوقي, إحنا في نفس الخندق”.
وعقب محاوره قائلا: همّ يا فندم شخصيات معروفة ومحددة هي اللي دايماً متصدرة في المواضيع دي، إنما عامة الشعب وعامة الأقباط الناس بتحبك بشكل رهيب ولا تتخيل مقدار حب الأقباط، ولذلك لا تقيس الشخصيات المعروفة اليهوذات (نسبة ليهوذا الاسخريوطي الذي خان يسوع بـ 30 من الفضة)، فرد القمني: على أي حال حبيبي الأقباط أهلي والمسلمين هلي والشيعة أهلي والبهائيين أهلي وكل مضطهد ومظلوم هو أهلي.
وختم القمني تصريحاته مبديا فخره باستشهاد القس زكريا بطرس بكتاباته في تهجمه على الإسلام، قائلا إنه يستشهد كثيرا بكتابه “الأسطورة والتراث”، وهو الكتاب الذي ينعت فيه القمني الإسلام بأنه دين مزور اخترعه عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم للسيطرة على قريش ومكة.
يذكر أن الشخص الذي حاور القمني هو أحد أقباط المهجر، ومعروف عنه تدليسه ونصبه وقد تم طرده من إحدى المنظمات القبطية في السابق، بسبب اختلاسات مالية وسرقة تبرعات، كما أنه تم فضحه مرة بعد اتصاله بأخته وأذاع الاتصال على أنها واحدة من ضحايا اختطاف الفتيات في مصر.
لنسمع التسجيل
ويقول المذيع الغبى :ان اساءة القمنى للعذراء هى محاولة فاشلة ولاتخيل على طفل صغير وكلنا فهمين بظبط ايه اللى
بيحصل !!!!!!!
وهذا صورة من كتاب هذا القزم الذى يزعم ان مريم كانت منذورة للعهر ويتكلم عن نشيد الانشاد فى كتابه الاسطورة و التراث صفحة 179
والحمد لله على نعمة الاسلام وصلى الله على نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
Filed under: اخبار المنصرين, تفنيد العقائد, تفنيد الكتاب المقدس, رد الشبهات, منوعات | Tagged: فضيحة, مريم العذرا, نشيد الانشاد, نشرة الاخبار, يسوع, الاسطورة و التراث, زكريا بطرس, سيد القمنى
























