مزيد من الجرائم الصليبية

بعد أغتيال العفة و الطهر على وفق قول الله تعالى (فما كان جواب قومه الا ان قالوا أخرجوا ال لوط

من قريتكم انهم أناس يتطهرون) النمل  ,بعد أغتيال الاخت  مروة الشربينى رحمها الله تعالى تأتى

جريمة اخرى ولكنها فى بلد الحرية والديمقراطية ,بلد السلام , بلد الاباحية و الدعارة فى

الولايات المتحدة الامريكية

الخبر فى (كير)

http://www.cair.com/ArticleDetails.aspx?ArticleID=25990&&name=n&&currPage=1&&Active=1

2 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    ويقولون عن المجاهدين فى سبيل الله ارهابيين
    هم الارهابيين والله
    اللهم انصر المجاهدين فى سبيل الله فى كل مكان وزمان واجعلنا منهم امين امين

  2. قال يسوع (عيسى المسيح عليه السلام \) “من ثمارهم تعرفونهم”. فيجب علينا أن نحكم على معاملة الإسلام لأهل العقائد الأخرى باختبار بسيط هو: كيف تصرَّفَ حكّام المسلمين لمدة تزيد على ألف عام، عندما كانت لديهم القوة “لنشر الإسلام بالسيف؟”

    حسنا، إنهم بالطبع لم يفعلوا ذلك.

    فلعدة قرون من الزمان، حكم المسلمون اليونان. فهل تحول اليونانيون إلى الإسلام؟ بل هل حاول أحد أن يدخلهم في الإسلام؟ على العكس من ذلك، فإن النصارى اليونانيين تبوأوا أعلى المناصب في الإدارة العثمانية.

    ولقد عاش الشعب البلغاري، والصرب، والشعب الرومانيُّ، والمجريِّون وشعوب أوروبية أخرى في زمن أو آخر تحت الحكم العثماني متمسكين بعقيدتهم النصرانية. ولم يحاول أحد إجبارهم على اعتناق الإسلام، وبقوا جميعا نصارى خاشعين.

    صحيح أن الشعب الألباني قد اعتنق الإسلام، وكذلك فعل البشناق (شعب البوسنة والهرسك). ولكن لم يجادل أحد في أنهم فعلوا ذلك تحت أي تهديد. فلقد اعتنقوا اٌسلام لكي يصبحوا محبوبين من الدولة العثمانية الحاكمة ويقطفوا ثمار ذلك. (هذا رأي المؤلف اليهودي الملحد – باعترافه – الذي يقيس الأمور بالماديات، والصواب أن ذلك يندرج تحت نوايا القلوب التي لا يعلمها إلا خالقها سبحانه – المترجم).

    وفي عام 1099م احتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها من المسلمين واليهود دونما تمييز، وذلك باسم يسوع المسيح الوديع. (ذبح الصليبيون وقتها سبعين ألفا من سكان القدس المدنيين حتى خاضت الخيول في الدماء إلى الرُّكَب– المترجم).
    وفي ذلك الوقت، كان النصارى (في فلسطين – المترجم) مازالوا أغلبية السكان رغم حكم المسلمين الذي دام أكثر من 400 عام. وخلال تلك المدة الطويلة، لم يبذل أي جهد لفرض الإسلام على هؤلاء النصارى. وقد حدث فقط بعد طرد الصليبيين من الشام، أن بدأ سكان المنطقة في تعلم اللغة العربية والتحوُّلِ إلى دين الإسلام – وكان هؤلاء هم أجداد معظم الفلسطينيين الحاليين.

    وليس هناك دليل من أي نوع على أي محاولة لفرض الإسلام قسرا على اليهود. وكما هو معروف جيدا، فإن اليهود في إسبانيا قد تمتعوا – تحت حكم المسلمين – بازدهار لم يتمتعوا بمثله قط في أي مكان آخر، حتى وقتنا الحاضر تقريبا. فقد كان هناك شعراء يكتبون بالعربية مثل يهودا هاليڤي، كما فعل آل ميمون العظام. وفي إسبانيا المسلمة (يقصد الأندلس – المترجم)، كان اليهود وزراء وشعراء وعلماء. وفي “توليدو” المسلمة (يقصد مدينة طليطلة الأندلسية – المترجم)، عمل العلماء النصارى واليهود والمسلمون جنبا إلى جنب في ترجمة كتب الفلسفة والعلوم الإغريقية. ولقد كان ذلك العصر حقا عصرا ذهبيًّا. وكيف كان من الممكن أن يكون هذا واقعًا لو أن الرسول (محمد صلى الله عليه وسلم – المترجم) قد أمر بـ “نشر العقيدة الإسلامية بحد السيف؟”

    وإن الوقائع التي تلت ذلك التاريخ هي أكثر دلالة على ذلك. فعندما تمكن الكاثوليك من إعادة احتلال إسبانيا وانتزاعها من المسلمين، قاموا بإنشاء حكم قائم على الإرهاب والترويع الدينيّين. فقد كان على اليهود والمسلمين أن يواجهوا اختيارات بالغة القسوة: أن يتنصروا، أو يقتلوا أو يغادروا البلاد. وإلى أين فرّ مئات الألوف من اليهود الذين أبوا أن يغيروا دينهم؟ لقد قوبل تقريبا كل من لجأ منهم إلى البلاد الإسلامية بالترحاب والقبول. وقد استقر اليهود السيفارديم “الإسبان”(الشرقيون – المترجم) في أنحاء العالم الإسلامي، من المغرب (مراكش سابقا – المترجم) في الغرب، إلى العراق في الشرق، ومن بلغاريا (والتي كانت مازالت جزءًا من الإمبراطورية العثمانية) في الشمال إلى السودان في الجنوب.
    ولم يحدث أبدا في أي بلد من تلك البلدان أن اضطهدوا. إنهم لم يعانوا شيئا كالذي عانوه (هم والمسلون في إسبانيا بعد سقوط الأندلس – المترجم) من التعذيب في محاكم التفتيش الإسبانية، من حرق الهراطقة، وتدبير المذابح المنظمة، ومن التهجير الجماعي الفظيع الذي حدث في كل الأقطار النصرانية، حتى زمن المحرقة النازيّة.

    وإذا سألت لماذا؟ (أي لماذا لم يفعل المسلمون بأهل الكتاب من اليهود والنصارى مثل ذلك؟ – المترجم) فإن الإجابة تكمن في أن الإسلام يحظر أي اضطهاد لـ “أهل الكتاب”. ففي المجتمعات الإسلامية، كان هناك مكان خاص باليهود والنصارى. إنهم لم يتمتعوا بحقوق متساوية تماما، ولكن تمتعوا بها تقريبا، تحت حكم المسلمين.
    لقد كان عليهم أن يدفعوا ضريبة خاصة، ولكنهم أعفوا مقابل ذلك من الخدمة العسكرية – وهي مزية قوبلت بالترحاب من قبل اليهود. ولقد نقل أن بعض حكام المسلمين كان يكره أي محاولة لتحويل اليهود إلى الإسلام بالإقناع الرقيق – وذلك خوفا من الخسارة بعدم جمع هذه الضرائب من أهل الكتاب (تسمى هذه الضريبة في الفقه الإسلامي بالجزية، وهي تؤخذ فقط من الرجال القادرين من أهل الكتاب على القتال مقابل الدفاع عنهم دون اشتراكهم في الدفاع، وهي أقل بكثير جدا من مبالغ الزكاة المفروضة على المسلمين في أموالهم بنص القرآن الكريم، وبالتالي فهي أقل بكثير مما كانوا سيدفعونه لو أنهم أسلموا !!! – المترجم).

    إن كل يهودي أمين يعرف تاريخ أمته، لا يملك إلا أن يشعر بقدر عميق من الامتنان للإسلام، الذي حمى اليهود لأكثر من خمسين جيلا، في الوقت الذي اجتهد العالم النصراني في اضطهادهم ومحاولة اضطرارهم مرات عديدة بحد السيف إلى نبذ عقائدهم (والتحول إلى النصرانية – المترجم).

    إن القصة التي تدور حول “نشر عقيدة الإسلام بالسيف” هي خرافة شريرة، وهي واحدة من الأساطير التي نشأت في أوروبا خلال الحروب الكبرى التي دارت رحاها على المسلمين – لإعادة احتلال إسبانيا بواسطة النصارى، وأثناء الحروب الصليبية لهزيمة الأتراك الذين كادوا يحتلون “ڤيينا” (عاصمة النمسا الحالية – المترجم). إنني أظن أن البابا الألماني الحالي، هو أيضا يصدق مثل هذه الخرافات. ولكن هذا يعني أن رأس العالم الكاثوليكي، وهو عالم ديني في حقيقته، لم يبذل جهدا في دراسة تاريخ العقائد الأخرى.

    لكن لماذا نطق البابا بهذه الكلمات في العلن أمام الملأ؟ ولماذا فعل ذلك الآن؟

    ليس هناك مهرب من النظر إلى ماقاله في ضوء خلفية الحملة الصليبية الجديدة التي يقودها بوش ومؤيدوه من الإنجيليين، تحت شعاراته المفضلة من “الفاشية الإسلامية” و “الحرب العالمية على الإرهاب” – عندما تحول لفظ “الإرهاب” إلى مرادف للمسلمين. وبالنسبة للذين يسوسون بوش ويحرضونه، فإن هذه محاولة مضحكة منهم لتبرير احتلال منابع النفط والسيطرة عليها.

    وليست هذه هي المرة الأولى في التاريخ، التي تنشر فيها عباءة الدين لكي تغطي عورات المطامع الاقتصادية، وليست هذه هي المرة الأولى التي تتخفى فيها غارة اللصوص وراء حملة صليبية.

    إن حديث البابا يصب في هذا الباب. ولكن من ذا الذي يمكنه التنبُّؤ بالعواقب الوخيمة لمثل هذا الحديث

    كاتب إسرائيلي (من جماعة السلام الإسرائيلية)

اترك رد