بباوي: الأمن لا يستطيع أن يمنع المسيحيين من بناء كنيسة

طالب المفكر القبطي الدكتور نبيل لوقا بباوي عضو مجلس الشورى، الحكومة المصرية بسرعة التدخل لحل المشكلات التي يعاني منها الأقباط، قائلا إنه يجب عليها حل مشكلات الأقباط من جذورها بعيدا عن الشعارات التي ترددها بلا معنى أمثال شعارات “الوحدة الوطنية” و”يحيا الهلال مع الصليب” أو مُصافحة الشيخ للقس في الحفلات.
وتعكس التصريحات التي نُشرت أمس على موقع “الأقباط متحدون”- أحد المواقع التابعة لأقباط المهجر- تحولا في آراء بباوي الذي طالما أكد أنه لا توجد مشاكل للأقباط في مصر، إلى حد أنه طالب مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر مراجعة قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين واستبعاد ما هو مخالف للشريعة، كما طلب تغيير مسمى غزوات الرسول إلى مواقع.
وانتقد بباوي الحاصل على دكتوراه في الشريعة الإسلامية الحكومة المصرية، قائلا إن حركة الحكومة مع مشكلات الأقباط تسير بسرعة السلحفاة، مطالبا إياها بأن تغير من ثقافة المجتمع التي وصفها بالمتشددة من خلال الإعلام والتعليم، لكي يستطيع قبول الآخر ووقتها سوف لا يرفض المسلمون “المتشددون” بناء كنيسة بل سيقومون وقتها بالتبرع بأموالهم الخاصة لبناء الكنائس.
وأوضح أن الأمن لا يستطيع أن يمنع المسيحيين من بناء كنيسة، لكنه قد يرى أن الكنيسة المراد بناؤها في منطقة يوجد بها “متشددون إسلاميون” فيطالب بتغيير المكان فقط ولكنه لا يستطيع أن يمنع المسيحيين من بناء كنيسة.
ورفض بباوي في تعليق لـ “المصريون” تحميل تصريحاته أكثر مما يحتمل، موضحا أن ما قاله هو أنه يطالب بحل مشاكل الأقباط على أرض واقعية وبأسلوب عملي وليس بالطريقة التي ابتدعها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهو أن يحتضن الشيخ والقسيس بعضهما البعض، وكأنه تم حل كل مشاكل الأقباط وتحققت الوحدة الوطنية!.
وأشار إلى أنه طالب بإقرار قانون بناء دور العبادة الموحد للقضاء على مشكلة بناء الكنائس، والابتعاد عن الأساليب غير اللائقة في بناء المساجد والكنائس، بمعنى أنه لا يصح أن أقوم بشراء قطعة أرض بجانب مسجد وأقوم ببناء كنيسة أو أقوم بشراء قطعة أرض بجانب كنيسة لأبني مسجدا.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=66605&Page=6

اترك رد