علمت “المصريون”، أن اللواء مجدي أيوب اسكندر محافظ قنا طلب مقابلة البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس في الأسبوع الماضي، ليعرض عليه تفاصيل الخلاف مع الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي، بشأن إعادة بناء وترميم كنيسة الأنبا أنطونيوس ببلدة أبوشوشة بقنا، التي شب بها حريق في أكتوبر ٢٠٠٥ وتحتاج إلى ترميم.
يأتي ذلك في أعقاب تصريحات الأنبا كيرلس، التي قال فيها إنه مستاء من سياسات المحافظ وإن أسلافه الذين تعاقبوا على المحافظة قبله هم أفضل منه، خاصة اللواء عادل لبيب- محافظ الإسكندرية حاليا- وإنه لو كان ينتمي إلى “الإخوان المسلمين” لكان أرحم على الأقباط منه ورق لهم.
واتهم كيرلس في تصريحاته، المحافظ- المسيحي الديانة- بأنه يماطل في قرارات بناء وترميم الكنائس، وإنه لا يوقع أي ورقة إلا بعد استشارة الأمن فيها، وأنه تفرغ لمجابهة معارضيه الذين يتهمهم بتشويه صورته وإفشال تجربته كأول محافظ قبطي في مصر.
وأفادت مصادر كنسية لـ “المصريون”، أن الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية قام بتعنيف الأنبا كيرلس على تصريحاته، خاصة على تصريحاته التي أشاد فيها باللواء عادل لبيب في ظل تفجر الخلافات بينه وبين الأقباط والبابا شنودة الذي قاطع بسببها الإسكندرية لمدة ثلاثة شهور.
فضلا عن قوله إن اللواء مجدي أيوب لو كان من “الإخوان” لكان أرحم على الأقباط، وهو ما أثار غضب القيادات الكنسية وعلى رأسها البابا شنودة نفسه، حيث اعتبر كلامه غير مقبول ومن شأنه أن يثير غضب الدولة التي تشن في هذه الأيام حملة أمنية واسعة ضد قيادات الجماعة.
وانتهى الأمر بتراجع الأنبا كيرلس عن تصريحاته، وإعلانه أنه لا توجد خصومة شخصية مع محافظ قنا وأنه يكن له كل احترام، لكن هذا لا يعني انتهاء حالة الاحتقان بشكل تام بين الطرفين.
ويرجع سبب هذا إلى ما يراه الأنبا كيرلس تهميشا لدوره بشكل كبير، فيما يتعلق بقضايا الأقباط والكنائس، على خلاف ما كان سائدا في عهد المحافظ الأسبق عادل لبيب، في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط المحافظ الحالي بالأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة.
——————————————————————————-
http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=66464&Page=1
Filed under: اخبار المنصرين, الاعجاز فى القران والسنة, تفنيد العقائد, تفنيد الكتاب المقدس, رد الشبهات, منوعات























