بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
تناولنا فى الجزء الاول سؤال مهم جدا هو اين الله تعالى
فى هذة التدوينة نتناول موضوع مهم جدا هو اسماء الله وصفاته وهو احد اهم الفروق بين اهل
السنة و الجماعة و اهل البدع من الجهمية و المعتزلة و الاشاعرة هداهم الله تعالى و اهم الفروق
بيننا و بين النصارى و اليهود ………يقول شيخ الاسلام الامام وارث علم النبوة الناصر للسنة
بن تيمية رحمه الله تعالى (نؤمن بكل ما وصف الله به نفسه و وصفه به رسوله صلى الله عليه
وسلم من غير تحريف ولا تعطيل و من غير تكييف ولا تمثيل) هذه المقولة الجليلة هى ملخص
العقيدة السلفية او ملخص عقيدة اهل السنة و الجماعة
اذا من ضمن عقيدة اهل السنة اى عقيدة الاسلام الصافية من غير تكييف و لا تمثيل
يقول الله تعالى { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ} سورة الشورى 11
الفرق بين التكييف و التمثيل :
(التمثيل نوع خاص من انواع التكييف فقد يقول قائل : هو يشبه كذا فهذا تمثيل وقد يقول : هو
لايشبه احد ولكن له كيفية فى ذهنى انا و لا استطيع ان أشبهه بأحد وهذا التكييف ) المنة شرع
اعتقاد اهل السنة ص52
ملحوظة : عندما ننفى التمثيل ننفيه تماما اما التكييف فننفى معرفتنا بهذا التكييف اى ان هناك
كيفية ولكن لا نعلمها كما قال امام دار الهجرة مالك بن انس رحمه الله تعالى ( الاستواء معلوم و
الكيف مجهول و الايمان به واجب و السؤال عنه بدعة ) اى معرفتنا للكييفية ( وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ
عِلْمًا ) طه 110
هنا نأخذ بعض الشبهات:
يقول السائل انتم عندكم ان الله له عينيين و رجل و يدين و وجه فما ردكم ؟! نقول نعم نقر ان الله
تعالى له يدين و ووجه و رجل وساق و عينيين ولكن كما تليق به سبحانه ويقول شيخ الاسلام بن
تيمية رحمه الله تعالى فى ( الرسالة المدنية) صفحة 20 شرح الشيخ ياسر برهامى حفظه الله
(الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات يحتذى فيه حذوه ويتبع فيه مثاله ,فاذا كان اثبات
الذات اثبات وجود لا اثبات كيفية )
فاذا قلنا انه سبحانه له يدين (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ
الْعَالِينَ),,,, و له وجه كما الصحيح(مسلم) عنه صلى الله عليه وسلم (إن الله لا ينام ، ولا ينبغي
له أن ينام ، يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار ،عمل النهار قبل عمل
الليل ، حجابه النور ، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه),,,, وله ساق
(يوم يكشف عن ساق) القلم 42 ,,,,وله رجل ففي الحديث الصحيح: {لا تزال النار تقول هل من
مزيد حتى يضع الله تَعَالَى قدمه في النار) وروايات كثيرة في أن النَّار لا تمتلئ حتى يضع الجبار
تَبَارَكَ وَتَعَالَى فيها قدمه، وفي رواية: {رجله} كلها في صحيح البخارى و مسلم ، {يضع الله
تعالى قدمه في النَّار فتقول: قط قط} طبعا فيها معنها عليها كما فى رواية اخرى قال: (فيضع
الجبار قدمه عليها) وكما بينا فى التدوينة السابقة
كل هذه الصفات على مايليق بالله تعالى
ويتبع ان شاء الله تعالى
Filed under: اخبار المنصرين, الاعجاز فى القران والسنة, تفنيد العقائد, تفنيد الكتاب المقدس, رد الشبهات, منوعات | Tagged: المبتدعة, الاقانيم, الاسلام, التأويل, اهل السنة و الجماعة, بن تيمية, تجسد, شيخ الاسلام, صفات الرب, عقيدة























