| كتب محمد رشيد (المصريون) : بتاريخ 18 – 3 – 2008 |
| أكد الدكتور نبيل لوقا بباوي ـ المفكر القبطي وعضو مجلس الشورى والمجلس الملي العام ـ أن الإسلام دين تسامح ويحترم الآخر ويقدره ، مشيرا إلى أن العديد من الأقباط وغير المسلمين تقلدوا مناصب ومواقع مرموقة في مختلف العصور الإسلامية. ونفى بباوي في الجلسة الصباحية لليوم الثالث من المؤتمر العام العشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تعرض الأقباط في مصر لأي اضطهاد مثلما يروج البعض ، مشددا على أنهم يعيشون في أمن وأمان وعلى أن المصريين نسيج وطني واحد . وأضاف أن هناك توافقا عاما وانسجاما بين مسلمي مصر وأقباطها ، مطالبا بإعلاء قيم التسامح والمودة بين المسلمين والأقباط ، ومؤكدا في الوقت ذاته على أنها نفس القيم التي يدعو إليها الدين الإسلامي. من ناحية أخرى ، سيطرت قضية إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم على فعاليات المؤتمر رغم أنه يناقش مقومات الأمن المجتمعي في الإسلام ، حيث طالب الدكتور محمد فؤاد البرازي ـ رئيس الرابطة الإسلامية في الدانمارك ـ الدول العربية والإسلامية بالاتفاق والتعاون من أجل استصدار قانون يجرم الاساءة لكل الاديان والرموز ، مثلما فعل اليهود بإصدار قوانين تجرم الحديث عن المحرقة وانتقاد اليهود . وشدد البرازي على أن أساليب الاحتجاج السلمي والحضاري ورفع الدعاوى القضائية ضد الصحف المسيئة هي الأساليب المثلي للتصدي لمثل هذه الإساءات ، بعيدا عن حرق السفارات والاعتداء على البعثات الدبلوماسية ، وذلك لتفويت الفرصة على اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على وسائل الإعلام الغربية في تشويه الإسلام والمسلمين. كما تناولت مداخلات العديد من المشاركين في المؤتمر كيفية التصدي لحملات الإساءة ضد الإسلام والمسلمين في الغرب ، والعمل على استصدار قانون دولي يجرم الإساءة للرموز ، منددين بصمت الأنظمة العربية على هذه الحملات…………….. صحيفة المصريون |
Filed under: اخبار المنصرين























