الرد على النصرانية

*بل جاء بالحق وصدق المرسلين‏*‏ ‏(‏الصافات‏:37)

العلمانيون الأقباط يشكلون مجلساً لضبط أموال الكنيسة

كتب عمرو بيومي ٩/٧/٢٠٠٨

شنودة

كشف كمال زاخر، المتحدث باسم جبهة العلمانيين الأقباط، أن هناك اتجاهًا داخل الجبهة لتشكيل مجلس من «أراخنة الكنيسة» - الشخصيات العامة وكبار الملاك والأثرياء، خاصة الموجودين خارج القاهرة - لمقابلة البابا فور عودته، ومناقشته في كل الأمور المتعلقة بمستقبل الكنيسة وشعبها.

وقال زاخر لـ«المصري اليوم»: إن مجلس الأراخنة المزمع تكوينه خلال الأيام المقبلة، سيطالب البابا بإعادة النظر في المجلس الملي، وتغيير اسمه الذي يحمل شبهة العودة إلي دولة الملل والطوائف، وإعادة النظر في صلاحياته وفقًا للمستجدات التي طرأت علي الكنيسة.

وأضاف: أهم النقاط التي سيطالب بها مجلس الأراخنة، ضرورة وضع قواعد محاسبية لضبط الموارد المالية، والمصروفات الخاصة بالكنيسة، حماية لمال الكنيسة العام، وتوجيهه إلي المصارف الصحيحة له، إلي جانب تشكيل مجلس من العلمانيين «الأراخنة» لإدارة أموال الكنيسة يكون تابعًا للمجمع المقدس.

وأعلن زاخر عن قيام الجبهة بعقد مؤتمر تتخلله ورشة عمل «مصغرة» الشهر المقبل، لمناقشة اللوائح الكنسية المعلقة، وعلي رأسها لائحة انتخاب البطريرك ولائحة المجلس الملي العام، والمحاكمات الكنسية والإدارة المالية.

وأوضح أن الأوراق، التي ستناقش في المؤتمر، تتضمن منع الأساقفة والمطارنة الحاليين من الترشح لكرسي البطريرك، والمطالبة بتوسيع دائرة الانتخاب لتشمل كل من يصل إلي سن الـ ٢١، وإلغاء القرعة الهيكلية، إضافة إلي التأكيد علي مشروعية لائحة ١٩٣٨ الخاصة بالزواج والطلاق، ورفض التعديلات التي أدخلت عليها، من جانب المجمع المقدس.

وقال: «سنرسل نسخة من مقترحات ورشة العمل إلي البابا في أمريكا ليكون علي اطلاع بما يدور في القاهرة»، مبديا تخوفه مما وصفه بـ«الدائرة المحيطة بالبابا»، التي اتهمها بأنها «سياج حديدي»، يمنع وصول صراخ وشكاوي الأقباط إليه.


المصرى اليوم

يوليو 9, 2008 كتبت بواسطة amego | اخبار المنصرين, منوعات | | لا تعليقات

اضطهاد البابا مكسيموس

احتفت كنيسة العباسية بحكم الإدارية العليا، يوم أمس الأول، ضد البابا مكسيموس، وشكرت “الدولة” وليس “المحكمة”، لموقفها الرافض للاعتراف بمكسيموس!
رد الفعل ـ على هذا النحو ـ يعكس مساوئ “التدليل” وسياسة “تدليع” الكنيسة على مدى السنوات الماضية، ما حملها على الاعتقاد، بأن الحكم الأخير الذي جاء لصالحها، كان جزءا من هذه السياسة، ولذا شكرت “انحياز” الدول لها، وليس “عدالة” المحكمة بين المتقاضين.. وفي ذات الوقت تعكس “ردة حضارية”، ونزعة كنسية تميل إلى الرغبة في التعامل مع “دولة الرئيس” وليس مع “دولة المؤسسات”!
من حق بابا كاتدرائية العباسية، أن يقاضي بابا كاتدرائية “الأنبا اثناسيوس الرسول” بالمقطم، ومن حق الأخير أن يناضل قضائيا دفاعا عن حقه أو ما يراه أنه حق من حقوقه الدينية، غير أن الأزمة ـ في تفاصيلها المطمورة ـ تخفي كثيرا من المساحات المظلمة، باتت بحاجة إلى إضاءة جادة وجريئة، لا تعطي للمجاملات والخواطر، إلا ما تقتضيه فقط آداب الحوار.. إذ لا نجد تفسيرا يفض هذا التناقض بين هذا الصخب الإعلامي الذي دأب عليه محامو الكنيسة بشأن الشكوى من التضييق على المسيحيين فيما يخص “حرية الاعتقاد”، وبين ما يتعرض البابا مكسيموس، من حملات عاتية من الإهانة والتجريح واستباحة عرضه ووطنيته وجرجرته إلى المحاكم، وحشد أعداد هائلة من المحامين الأقباط لمقاضاته، عقابا له على “حرية الاجتهاد” داخل المسيحية الأرثوذكسية وليس من خارجها!
لم يطيقوا “اجتهاد” الرجل، فما بالنا إذا كان الخلاف على “الاعتقاد” وليس على “الاجتهاد”؟!
البابا مكسيموس مصلح ديني قبطي كبير، ولكنه في النهاية مواطن مصري، يتعرض للاضطهاد الكنسي والقبطي في آن، بسبب “اجتهاده” الديني، فلم تخلت عنه كل منظمات حقوق الإنسان في مصر؟!
لا توجد منظمة حقوقية مصرية واحدة، وقفت مع الرجل، ودافعت عنه ضد هذه الحملة التترية عليه، رغم تعرضه للاضطهاد الديني، في أكثر صورها بشاعة وفي بعضها بلغت من الوضاعة الخسة وقلة الأدب ما لا يقبله العرف والتقاليد قبل القوانين والمحاكم؟!

الأزمة لم تكن أبدا صراعا على خلافة البابا شنودة، ولا على الكرسي البابوي، فالخلفاء المحتملون للبابا كثر ومعروفون بالاسم، ولا يتوقع أحد أن يكون البابا مكسيموس منهم، ومع ذلك فإن هذا “الهلع” من الرجل، يأتي في سياق صراع ليس على البابوية الرسمية، كما أسلفت، ولكن في سياق صراع حقيقي، بين قوى التشدد وجماعات المصالح داخل الكنيسة وبين تيار التجديد والإصلاح الذي يمثله بابا كاتدرائية المقطم.. إن وجود الأخير، في دلالته الرمزية ـ مجرد وجوده فقط ـ يعتبر تهديدا لمصالح مراكز قوى باتت تخشى من الإصلاح أو التنوير الكنسي.. فوجود الأخير حتى في صورته الضعيفة والمهمشة، يتعارض مع أحلام من اتخذوا من التشدد وسياسة الصدام مع الدولة، تكأة لتعزيز مراكزهم الزمنية والدينية داخل الجماعة القبطية، بعد أن أوهموها بأن الكنيسة في صيغتها الحالية، هي الحل لما يعتبرونه تمييزا يمارس ضدهم.

sultan@almesryoon.com

المصريون

الان يشكرون الدولة على موقفها من مكسيموس

اين هذا الاحترام عندما وضعوا شروط لقبول الصالح بين الكنيسة والعربان بابو فانا؟؟؟

ولكنهم يتخذون من بولس قدوة (( : 19 فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين
9: 20 فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود و للذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس
9: 21 و للذين بلا ناموس كاني بلا ناموس مع اني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح لاربح الذين بلا ناموس:))

يوليو 8, 2008 كتبت بواسطة amego | اخبار المنصرين, منوعات | | لا تعليقات

نائب البابا شنودة أثناء المظاهرة الاحتجاجية في سيدني

شارك الأنبا دانيال، أسقف أستراليا، نائب البابا شنودة الثالث وكهنة كنيسته، في مسيرة بالعاصمة سيدني، نظمتها الهيئة القبطية الأسترالية، احتجاجاً علي أحداث دير أبوفانا، التي وقعت آخر مايو الماضي، عندما اشتبك عرب من قرية قصرهور بمركز ملوي مع رهبان الدير، للخلاف حول بناء سور يحيطه. وقال الموقع الرسمي للمنظمة إن المتظاهرين تجمعوا في حديقة «هايد بارك» سيدني، ثم توجهوا سيراً إلي مقر القنصلية المصرية، وسلم الأنبا دانيال وسمير حبشي، رئيس الهيئة القبطية، مذكرة احتجاج إلي القنصل، وتعد مسيرة سيدني امتداداً لمظاهرات مماثلة جرت في فرنسا واليونان وإيطاليا وكندا. في سياق متصل، كشف مصدر مقرب من البابا شنودة عن أن الكنيسة تحاول منع مسيرة أخري، دعت منظمات قبطية في الولايات المتحدة إلي تنظيمها غداً الأربعاء، احتجاجاً علي ما سمته «اضطهاد الأقباط في مصر والعنف والهجوم علي الكنائس والأديرة وممتلكات الأقباط واستهداف الأسرة القبطية». وذكر المصدر أن المحاولات جارية لإثناء منظمي المسيرة عن تنفيذها، حفاظاً علي صورة البابا الموجود حالياً للعلاج في واشنطن، خصوصاً أنه يرفض دائماً مناقشة مشكلات الأقباط الداخلية خارج حدود مصر. كانت الهيئة القبطية الأمريكية قد دعت، من خلال موقعها الرسمي، الكهنة والأساقفة الأقباط الموجودين بالولايات المتحدة للمشاركة في المظاهرة التي دعت إليها مع بعض المنظمات الأخري

المصرى اليوم

اليس ذلك دليلا على ((تهييج )) الكنيسة لكلاب (ناسف للكلاب) المهجر؟؟؟

{قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

يوليو 8, 2008 كتبت بواسطة amego | اخبار المنصرين, منوعات | | لا تعليقات

النسخ فى الكتاب المنج… اسف ((المقدس))

النسخ كلمة معناها ازالة حكم واستبداله بحكم اخر

و حينما يسمعها النصارى يتذكرون قران محمد ((على حد زعمهم)) و يطلع زيكو ينعق بهذا الموضوع

…………سنثبت الان ان فى كتابهم نسخ من كتاب اظهار الحق للعلامة الشيخ رحمت الله الكيرانوى الهندى رحمه الله

و  ليضعوا فى افواههم جذمة قديمة و يخرسوا

1) تزوجت الاخوة  بالاخوات فى عهد ادم عليه السلام و  نسخفى الشريعة الموسوية بان الاخوة و الاخوات لا يتزوجون فى التثنية(يكون ملعونامن يضاجع اخته من ابيه او امه)

2) فى سفر التكوين (كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع )

ولكن فى سفر التثنية (ولكن لا تاكلوا الحيوانات المجترة غير مشقوقة الظلف , كالجمل و الارنب و الوبر .فانها تجتر و لكنها غير مشقوقة الظلف لذلك هى نجسة لكم و الخنزير لانه مشقوق الظلف و لكنه غير مجتر لذلك فهو نجس لكم فلا تاكلوا جثثها )

3) جمع يعقوب بين الاختين ليا و راحيل ابنتى خاله كما هو مصرح فى  15/29-35
و هذا الجمع حرام فى الشريعة الموسوية فى سفر اللاويين ((و لا تاخذ امراة على اوختها للضر لتكشف عورتها معها فى حياتها ))

للاويين18/18

4) يجوز فى الشريعة الموسوية ان يطلق الرجل امراته بكل علة و ان يتزوج رجل اخر بتلك المطلقة بعد ما خرجت من بيت الاول كما هو مصرح به فى التثنية ((1/24-5)) ولكن فى الشريعة العيسوية لا يجوز الا بعلة الزنى انجيل متى ((9/19-10))

و من اراد المزيد يطلع على كتاب اظهار الحق  مع الدعاء بالرحمة لشيخنا رحمة الله الهندى

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين و صلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم

يوليو 6, 2008 كتبت بواسطة amego | تفنيد الكتاب المقدس, رد الشبهات, منوعات | | لا تعليقات

أزمة أبو فانا مجددا

محمود سلطان : بتاريخ 5 - 7 - 2008
لا أعلم ـ حتى الآن ـ سببا لخوف الكنيسة وقلقها من أن تباشر اللجنة المشكلة لترسيم حدود دير “أبو فانا” عملها؟!.. ما الذي يقلقها من القانون والنيابة والمحاكم والإجراءات الرسمية؟!
مرة تقاطع محافظ المنيا، لقوله “الكل أمام القانون سواء”، ومرة تتحدى السلطات العامة، باعتراض طريقها، وقطع الطرق، للحيلولة دون الاحتكام إلى القانون في تصفية ملف المواجهات المسلحة بين الرهبان والأعراب، وحماية أراضي الدولة وآثارها من اللصوص والحرامية؟!
لا يقلق من القانون، إلا الخارج عليه، ولا يقلق من النيابة العامة، إلا من على رأسه “بطحة”، ولا يفزع من المحاكم إلا من كان يشعر بداخله أنه ارتكب ما يعاقب عليه القانون.. وإذا كانت الكنيسة تثق في براءة الرهبان من تهمة حمل السلاح، ومن التعدي على أراضي الدولة، وبراءة من كانوا يعملون داخلها من قتل مواطن مصري، وإذا كانت حقا “مجنيا عليها” وأن الرهبان “المسالمين” تعرضوا للاعتداء، وأن لديهم ما يثبت حقهم في ملكية الأراضي التي أريقت على جوانبها الدم، فلم كل هذا القلق والفزع من إصرار الدولة على إعمال القانون وأن تتولى النيابة العامة والمحاكم العامة الفصل بين المتنازعين؟!
أسئلة بديهية وبسيطة، لا يكاد يختلف عليها العقلاء والمنصفون من أهل العدل والمروءة، وكان الأولى بالكنيسة، وهي مؤسسة دينية وتربوية، أن تكون أول من يدين حمل السلاح، والتعدي على أراضي الدولة، وقطع الطرق، وتحدي السلطات العامة، ومنع اللجان الرسمية من مباشرة عملها، لم يتوقع أحد مطلقا، أن تضع الكنيسة شروطا، تبدو من خلالها في هيئة من يتستر على “مجرم”، حين أصرت على الإفراج عن المتهم بقتل مسلم، دون عرضه على جهات التحقيق، لإدانته أو تبرئة ساحته !
يوم 3 يوليو الجاري، أخطرت الكنيسة محافظ المنيا، بشروط جديدة للبابا شنودة، لـ”استئناف” المفاوضات بشأن دير “أبوفانا”، وهي تقديم من تتهمهم الكنيسة بالتعدي على الرهبان إلى المحاكمة!
البابا ـ وعلى لسان الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي ـ طلب “تأجيل” المفاوضات إلى أن يحاكم “المعتدون” على الرهبان!
البابا تجاهل تماما “القتيل” الذي سقط في المواجهات، وكأنه ليس مواطنا مصريا، سفك دمه، مثل الرهبان “المعتدى” عليهم!
الشرط ـ هنا ـ بالغ الغرابة، فهو يعلق “المفاوضات” بشأن الدير، إلى أن يحاكم من حددهم البابا شنودة.. ومعنى ذلك أن في “الدير” أو في أزمته، “أسرارا” يمكن أن تتخذ كورقة للضغط على محافظ المنيا، للنزول عند شروط الكنيسة.. فما هي يا ترى؟!
محامي مطرانية “ملوي” الدكتور إيهاب رمزي، لم يتركنا طويلا للتكهن أو لضرب الودع، لقد فجر الرجل المفاجأة، وكشف سر النزاع الحقيقي والذي تكلمت عنه “المصريون” منذ أسابيع .. حيث أرجع رمزي :” الخلافات علي منطقة الدير إلي كشف أثري، أعلنت عنه البعثة الأثرية النمساوية للتنقيب عن الآثار عام ٢٠٠٣، وأسفرت حفائرها عن العثور علي دير أثري متكامل من القرن السابع يضم كنيسة ومعصرة نبيذ ومطبخاً وقاعة اجتماعات، مما دفع بعض الأعراب إلي السعي للسيطرة علي المنطقة للتنقيب عن هذه الآثار”.
الحكاية ـ إذن ـ هي صراع دموي على هذا “الكنز” المكتشف، وما قاله الدكتور إيهاب ربما يفسر هذا الخوف من وجود لجان ونيابة ومحاكم، لأن وجودهم يعيد هذا الكنز إلى “الدولة” المالك الحقيقي له، ويحرم “المتربصين” من مغارة على بابا حقيقية وليست مجازا.


المصريون

كنز ……………………………..

لا تعليق

يوليو 6, 2008 كتبت بواسطة amego | اخبار المنصرين, منوعات | | لا تعليقات

نتانة

المصريون ـ خاص : بتاريخ 30 - 6 - 2008
تحت عنوان “المسلمون المصريون قتلة وإرهابيون قتلوا اليهود والأقباط والأمريكان” ، أصدرت منظمات قبطية مصرية مهاجرة في الولايات المتحدة بيانا نددت فيه بالمسلمين المصريين ووصفتهم بأنهم إرهابيون ، مضيفة أن من أسمتهم عصابة الاخوان المسلمون احفاد الغزاه العرب قتلوا اليهود فى عام 1948 اثناء تحرير اليهود ارض اسرائيل من الاحتلال الفلسطينى العربى الاسلامى كما فجروا حارة اليهود بالقاهره والوكاله اليهوديه وقتلوا مئات اليهود المصريون واعلن جمال عبدالناصر الحرب على اسرائيل بعد ان اقسم على المصحف والمسدس لدى الاخوان المسلمون وهزمته اسرائيل سنة 1967 وبحلول عصر محمد حسنى مبارك تمت اسلمة مصر بالدستور ، .. وفى استهتار خطير ومثير وجه البيان اتهاما صريحا للحكومة المصرية بارتكاب أعمال إرهابية وقال البيان ما نصه (في عام 2008 اعترف محمد احمد وشريكه المصرى وهما مسلمان ارسلهما النظام المصرى لتدمير وقتل الشعب الامريكى بعد ان منحتهم امريكا منحه دراسيه لدراسة الدكتوراه) ، وامتلأ البيان بحكايات بالغة الغرابة عما اعتبره اضطهادا للأقباط في مصر من ذلك ما ذكره عن وقاع ما جرى في دير أبو فانا في المنيا حيث زعم أن العرب خطفوا الرهبان وسملوا أعينهم “خذقوها بالسياخ فأعموهم ، وصلبوهم وقطعوا أطرافهم “أيديهم وأرجلهم” وكسروا عظامهم وسلخوا جلودهم ، وهي اتهامات غريبة خاصة وأن الرهبان أنفسهم لم يدعوا ذلك وهم أحياء يرزقون ويمكن أن يشاهدهم أي عابر سبيل .
بيان أقباط المهجر الجديد، الذي وصلت إلى المصريون نسخة منه ، يأتي في سياق حملة تحريض شديدة التطرف ومشحونة بالأكاذيب من أجل الضغط على الحكومة المصرية لتقديم المزيد من التنازلات للمتطرفين ، ويتم دعمها ـ مع الأسف ـ من منظمات ومراكز قبطية وحقوقية داخل مصر ، والملاحظ أن الحملات القبطية الجديدة لا تتورع عن إعلان ولاءها التام للمنظمات الصهيونية الأمريكية ولدولة الاحتلال الصهيونية في فلسطين المحتلة وبصورة شديدة الفجاجة والإثارة

المصريون

لا تعليق …….على نتانة النصارى الاقباط

من المؤيد للارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يوليو 1, 2008 كتبت بواسطة amego | اخبار المنصرين, منوعات | | لا تعليقات

وسقط قناع المحبة

أصدر المجلس القيادي لحقوق الإنسان بواشنطن LCHR بياناً صحفياً يؤيد فيه مشروع القرار رقم ١٣٠٣ والخاص بمطالبة الحكومة المصرية باحترام حقوق الإنسان وحرية العقيدة وحرية التعبير، الذي تقدم به للكونجرس الأمريكي السيناتور فرانك ولف.

وأعرب المجلس القيادي لحقوق الإنسان، في بيان نشره علي موقعه الإلكتروني، عن تقديره لـ«ولف» كرئيس مشارك للجنة حقوق الإنسان بالكونجرس، لتقديمه هذا القرار، الذي يفصل انتهاكات حقوق الإنسان في مصر - علي حد زعم البيان - ضد الأقليات الدينية، والصحفيين والمدونين، ودعاة الديمقراطية، ومنظمات تنمية المجتمع المدني.

وأشار البيان إلي أن القرار يحث أيضا الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس علي وضع حقوق الإنسان والحرية الدينية علي قمة أولوياتهما في اجتماعاتهما مع المسؤولين المصريين.

ووصف البيان الوضع الحقوقي في مصر بـ«الأمر المفجع»، موضحاً أنه أدي إلي عدم قدرة الكثيرين علي المطالبة أو التمتع بحقوقهم، نتيجة لما اعتبره البيان «انتهاجاً لسياسة القمع علي نطاق واسع».

وقال: «الأقليات الدينية في مصر مثل الأقباط والبهائيين معرضون للتمييز علي جميع المستويات، ومعهم المعارضون السياسيين لنظام الحكم، ومن بينهم أيمن نور، الذي تم استهدافه وسجنه»، لافتاً إلي أن الرئيس حسني مبارك وعد بإجراء إصلاحات ديمقراطية، مراراً وتكراراً «دون الوفاء بذلك».

وطالب البيان الشعب الأمريكي بالاتصال بعضو الكونجرس الذي يمثلهم، للمشاركة في دعم مشروع القرار ١٣٠٣، مشيراً إلي أن هذا الدعم أمر حيوي ومهم لنجاح هذا القرار، والذي إذا تم إقراره، فإنه - حسب ما جاء في البيان - سيكون رسالة قوية للرئيس مبارك، مفادها أنه علي مصر احترام حقوق الإنسان

المصرى اليوم

هكذا سقط قناع المحبة للنصرانية تلك الديانة المتخلفة الحقيرة

يونيو 30, 2008 كتبت بواسطة amego | اخبار المنصرين, رد الشبهات, منوعات | | لا تعليقات